عمر بن محمد ابن فهد

129

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

يقاتل ويرتجز - وهو - أمرد يومئذ - يقول : - أمرد يهدى حلمه شيب اللحا وهو أول يوم ذكر فيه مالك بن عوف . فقتلت بنو مدلج يومئذ عبيد بن عوف / البكائي ، وسبيع بن المؤمل من بنى محارب ، ثم انهزمت بنو ليث ، فاستحرّ القتل ببنى الملوح بن يعمر ؛ فقتلوا منهم ثلاثين رجلا سوى نساء ، وساقوا نعما ، ثم أقبلوا . فعرضت لهم خزاعة وطمعوا فيهم فقاتلوهم ، فلما رأوا أنه لا بد لهم بهم « 1 » قالوا : عرضونا من غنيمتكم عراضة . فأبوا ، فخلوا سربهم ، فقال مالك بن عوف : نحن جلبنا الخيل من بطن ليّة « 2 » * وجلدان « 3 » قبّا حافيات ووقّحا « 4 » تواعد ضبطارو « 5 » خزاعة حربنا * وما حرب ضبطار يقلّب مضجعا « 6 »

--> ( 1 ) كذا في م . وفي ه « لا بد لهم به » وفي ت « لا يدلهم به » . وفي شفاء الغرام 2 : 96 « لا بد لهم منهم » . ( 2 ) واد لثقيف أعلاه وأسفله لنصر بن معاوية وهو قرب الطائف مر به النبي صلّى اللّه عليه وسلم في عودته من حنين وأمر بهدم حصن مالك بن عوف . ( معجم البلدان لياقوت ) ( 3 ) جلدان : موضع قرب الطائف بين لية ومسيل ، يسكنه بنو نصر بن معاوية . ( معجم البلدان لياقوت ) ( 4 ) وقح : جمع واقح ، يقال وقح الحافر أي صلب ، وحافر وقاح : أي صلب باق على الحجارة . ( اللسان ) ( 5 ) وفي الاشتقاق لابن دريد 469 ومنهم « خزاعة » بنو ضاطر ، والضاطر اشتقاقه من قوم ضياطر ، وهو الضخم الذي لا منفعة فيه ولا غناء ، والجمع ضياطر وضيطارون . ( 6 ) هذان البيتان من م ، ه . وكلماتهما كثيرة التحريف في ت . وقد ورد البيت الأول ضمن قصيدة لمالك بن عوف في الأغانى 14 / 147 ولفظه : -